ابن الأمين

33

الاستدراك على الاستيعاب

طريف ، وأبا القاسم ابن بقي ، وأبا بكر ابن العربي ، وأبا علي الغساني ، وأبا الحسن ابن مغيث ، وأبا محمد ابن يربوع ، وأبا القاسم ابن صواب ، وأبا الوليد ابن رشد ، وأجاز له كتابة أبو علي الصدفي ، وأبو القاسم ابن منظور ، قال في حقه ابن الأبار : ( كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة مقدما على أهل وقته ، حافظا ، أخباريا ، تاريخيا ، ذاكرا لأخبار الأندلس ، سمع العالي والنازل ، وأسند عن مشايخه أزيد من أربع مائة كتاب ، من بين كبير وصغير ، رحل الناس إليه ، وأخذوا عنه ، وحدثنا عنه جماعة ، ووصفوه بصلاح الدّخلة ، وسلامة الباطن ، وصحة التواضع ، وصدق الصبر للطلبة ، وطول الاحتمال ) . ألف خمسين تأليفا في أنواع مختلفة منها : " صلة تاريخ ابن الفرضي " و " الغوامض والمبهمات " و " الفوائد المنتخبة والحكايات المستغربة " و " معجم في مشيخته " و " أخبار ابن عيينة " و " أخبار ابن وهب " و " أخبار ابن المبارك " و " المستغيثين باللّه " و " أخبار الأعمش " و " معرفة العلماء الأفاضل " و " التعاليق أو المعلقات " « 27 » و " المحاسن والفضائل في معرفة الأفاضل " و " التنبيه والتعيين لمن دخل الأندلس من التابعين " « 28 » . وقد علق محقق كتاب الصلة بعد ما سرد مؤلفاته : ( هذا ما صرحت باسمه المراجع من تآليف ابن بشكوال ، وما أظنه بقي لنا مما صرحت به المراجع غير هذين الكتابين " الغوامض والمبهمات " و " الصلة " ) وفاته أن كتابيه " المستغيثين باللّه " « 29 » و " القربى إلى رب

--> ( 27 ) لم يذكر مترجموه هذا المؤلف ، وإنما ذكر عرضا في صلة الصلة لابن الزبير الغرناطي ، ذكره باسم المعلقات 3 / 90 ، وباسم التعاليق 3 / 154 و 155 و 170 و 176 و 4 / 83 و 5 / 239 ، قال في ترجمة ظونة بنت عبد العزيز بن موسى بن طاهر ابن متاع : ( ذكرها ابن بشكوال خارج كتاب الصلة في تعاليقه على بعض أجزائها ) 5 / 308 . ( 28 ) لم يذكره مترجموه ، وذكره المقري عرضا في نفح الطيب 3 / 10 و 60 و 64 . ( 29 ) توجد نسخة مخطوطة من الكتاب بجاريت تحمل رقم 1893 بروكلمان : تاريخ الأدب العربي 6 / 110 ، ووقفت على نسخة منه بالمكتبة العامة بالرباط ضمن مجموع تحت رقم 142 ق ، والكتاب مطبوع طبعتين ، واحدة ضمن سلسلة المصادر الأندلسية بتحقيق إبراهيم الأبياري ، والأخرى طبعتها دار الكتب العلمية ببيروت طبعتها الأولى سنة 1420 ه / 1999 م ، ووضع حواشيه : أحمد حسن بسج .